Skip to main content

الكاتب: aishaahmed

مشاركة الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي في احتفالية الإعلان عن أفضل مدينة بيئية لعام 2026

شارك أعضاء الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي في احتفالية الإعلان عن الفائز بلقب أفضل مدينة بيئية لعام 2026، وذلك في إطار دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة.

وبهذه المناسبة، تتقدم الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي بأحر التهاني والتبريكات إلى مدينة نالوت بمناسبة فوزها بلقب أفضل مدينة بيئية لعام 2026، متمنيةً لأهلها ومؤسساتها مزيدًا من التقدم والنجاح، ومزيدًا من الجهود المتميزة في مجال المحافظة على البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.

وتؤكد الجمعية أهمية هذه المبادرات في ترسيخ ثقافة الوعي البيئي، وتشجيع المدن الليبية على تبني الممارسات المستدامة، والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما يضمن بيئة سليمة للأجيال القادمة.

ألف مبروك لمدينة نالوت، ومزيدًا من التميز والعطاء في خدمة البيئة والوطن.

الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي تشارك في تسيير ورشة العمل الوطنية لأصحاب المصلحة حول الاقتصاد الأزرق

شاركت الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي في تسيير أعمال ورشة العمل الوطنية لأصحاب المصلحة، التي استضافتها جامعة بنغازي ام الجامعات الليبية بكلية العلوم يوم 18 أكتوبر 2026، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ضمن مسار إعداد الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الأزرق في ليبيا.

وهدفت الورشة إلى مناقشة نتائج الدراسة الوطنية حول إمكانات الاقتصاد الأزرق وتحدياته، وبحث الأولويات الاستراتيجية استنادًا إلى تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، إلى جانب مناقشة خارطة الطريق المقترحة لاستكمال صياغة الاستراتيجية الوطنية.

وتبرز مشاركة الجمعية أهمية إسهام الصيد الحرفي في النقاش حول مستقبل الاقتصاد الأزرق في ليبيا، ومراعاة احتياجات الصيادين والمجتمعات الساحلية، وربط فرص التنمية بالحفاظ على الموارد البحرية واستدامتها.

وتتقدم الجمعية بخالص الشكر والتقدير إلى جامعة بنغازي، ممثلةً في كلية العلوم، على استضافة الورشة، وإلى اللجنة الوطنية للاقتصاد الأزرق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجميع المشاركين على جهودهم وإسهاماتهم في دعم هذا المسار الوطني.

تقديرًا لجهود الصيادين ودعمهم للبحث العلمي في مجال الثروة البحرية

في إطار تعزيز التعاون بين الصيادين والباحثين، وترسيخ ثقافة العمل المشترك لخدمة البيئة البحرية ودعم البحث العلمي، تتقدم #الجمعية_الليبية_لأصدقاء_الصيد_الحرفي – المنطقة الشرقية 

بخالص الشكر والتقدير إلى مجموعة من الصيادين بالمنطقة الشرقية، وذلك تقديرًا لجهودهم الطيبة ومساهمتهم الفاعلة في مساعدة أحد أعضاء الجمعية  Zaid Mohammad Alsunousi أثناء إنجازه لبحثه العلمي الخاص برسالة الماجستير.

وقد عكست هذه المبادرة روح التعاون والتكافل بين الصيادين والباحثين، وأكدت أهمية الدور الذي يؤديه الصيادون في دعم الدراسات العلمية المتعلقة بالبيئة البحرية والتنوع الحيوي، باعتبارهم شركاء أساسيين في حماية مواردنا البحرية وتعزيز المعرفة العلمية بها.

وإذ تثمن الجمعية هذا الموقف الإيجابي، فإنها تؤكد أن مثل هذه المبادرات تستحق التقدير والإشادة، وتشجع على مواصلة التعاون بين المجتمع المحلي والمؤسسات العلمية، بما يسهم في خدمة قطاع الصيد الحرفي والمحافظة على الثروة البحرية في ليبيا.

وتقديرًا لهذا الموقف الكريم، قامت  الجمعية تكريم الصيادين تقديرًا لعطائهم وتعاونهم ودعمهم للبحث العلمي.

أسماء الصيادين الذين تم تكريمهم مرفأ طلميثه البحري :

الريس خالد ابراهيم بتور 

و الريس عبدالله حسن العقيلي 

و الريس  محمد سعد زقرلو 

و الريس خليفة الكليلي المسماري والريس جميكه شط من دوله مصر الشقيقة

كل الشكر والتقدير لكل صياد يساهم في خدمة العلم والبحر، فأنتم شركاء في حماية ثروتنا البحرية وصون مستقبلها.

اليوم الثاني من الورشة العلمية حول بيولوجيا السلاحف البحرية

تواصلت فعاليات الورشة العلمية حول بيولوجيا السلاحف البحرية بجامعة عمر المختار، بمشاركة #الجمعية_الليبية_لأصدقاء_الصيد_الحرفي، ممثلةً في الأستا زيد السنوسي Zaid Mohammad Alsunousid، بإشراف أ.د. رمضان عطية.

وشهد اليوم الثاني مواصلة الجانب العملي والتطبيقي، من خلال التدريب على أساليب دراسة السلاحف البحرية، والتعرف على أهم القياسات المورفومترية، وفحص الخصائص التشريحية ومكونات الأجهزة الداخلية، بما يعزز الخبرة العلمية والميدانية للمشاركين.

وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على اهتمام الجمعية بدعم البحث العلمي، والتدريب الميداني، وحماية السلاحف البحرية والتنوع البيولوجي البحري، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات العاملة في مجال البيئة البحرية.

معًا من أجل علمٍ يخدم بحرنا، وجهودٍ تسهم في حماية سواحلنا وتنوعنا البيولوجي.

رصد وتوثيق سلحفاة بحرية نافقة بمنطقة طلميثة الأثرية

في إطار جهود #الجمعية_الليبية_لأصدقاء_الصيد_الحرفي في رصد وتوثيق التنوع البيولوجي البحري على الساحل الليبي، تم يوم السبت 19 سبتمبر 2026 العثور على سلحفاة بحرية نافقة بمنطقة طلميثة الأثرية المعروفة تاريخيًا باسم بطليموس برقة (Ptolemais)، شمال شرق ليبيا، والتي تبعد حوالي 110 كم عن مدينة بنغازي.

وقد تم العثور على السلحفاة من قبل المواطن هشام مصطفى العقاد، الذي قام بإبلاغ الفريق البحثي بالجمعية، حيث توجه أعضاء الفريق إلى الموقع لمعاينة الحالة وتوثيقها.

وقام الفريق البحثي بإجراء القياسات المورفومترية وتسجيل البيانات وفق بروتوكول علمي محدد، بما يسهم في توثيق حالات نفوق السلاحف البحرية وتوفير بيانات علمية يمكن الاستفادة منها في الدراسات المستقبلية.

كما تم نقل العينة إلى جامعة عمر المختار لاستكمال الإجراءات والفحوصات العلمية، من قبل الاستاذ زيد السنوسي Zaid Mohammad Alsunousiوذلك بإشراف الأستاذ الدكتور رمضان عطية.

ويأتي هذا العمل ضمن جهود الجمعية والفريق البحثي في رصد الأنواع البحرية وتوثيق التنوع البيولوجي ودعم البحوث العلمية المتعلقة بالحفاظ على البيئة البحرية والسلاحف البحرية في ليبيا.

نرصد… نوثق… ونساهم في حماية تنوعنا البحري.

المشاركة في أعمال الورشة الوطنية حول تعزيز التكامل بين مشاريع مرفق البيئة العالمي (GEF) في ليبيا

شاركت الاستاذة فاطمة البدري السراج عضو في الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي في أعمال الورشة الوطنية حول تعزيز التكامل بين مشاريع مرفق البيئة العالمي (GEF) في ليبيا، والتي نظمتها وزارة البيئة يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بمقر الوزارة في جنزور.

وجاءت مشاركة أعضاء الجمعية تأكيدًا على أهمية دور المجتمع المدني في دعم حماية البيئة البحرية والساحلية، واستدامة الموارد السمكية، وتعزيز الصيد الحرفي والتنمية المستدامة في ليبيا.

وشهدت الورشة حضور عدد من الجهات الوطنية والخبراء والمختصين، إلى جانب مشاركات دولية عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث تم استعراض مشاريع وبرامج GEF-8 ومناقشة فرص التكامل والتعاون وتبادل الخبرات وتجنب الازدواجية بين المشاريع البيئية.

وأكدت المناقشات أهمية الانتقال من المشاريع الفردية إلى محفظة وطنية بيئية متكاملة تعزز التنسيق والشراكة وتدعم تحقيق نتائج أكثر استدامة

ورشة العمل بعنوان «خارطة طريق وطنية للاقتصاد الأخضر في ليبيا»

شاركات ​

في إطار تعزيز الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية وتنمية قطاع الاقتصاد الأخضر ، فقد شارك كل من الدكتور إسماعيل شقمان (عضو اللجنة العليا ) ورئيس الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي ، والأستاذة سارة بن زقلام والدكتورة لبنى شهوب (عضوا اللجنة الوطنية للاقتصاد الأخضر)، في أعمال ورشة العمل المتخصصة بعنوان «خارطة طريق وطنية للاقتصاد الأخضر في ليبيا»، والتي أُقيمت بالعاصمة التونسية (بقمرت) واستمرت على مدار يومين متتاليين من النقاشات المكثفة.

جاءت الورشة بتنظيم مشترك بين معهد التخطيط وجامعة روستوك، وبالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وبحضور نخبة من الخبراء والأكاديميين وصناع القرار.

​أهداف الورشة وتطلعاتها

تطمح الورشة إلى دعم ورسم الجهود الوطنية للتحول نحو الاقتصاد الأخضر والمستدام، وتركزت حول:

​صياغة خارطة طريق وطنية: وضع اللبنات الأولى لإستراتيجية شاملة تضمن التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة والموارد البحرية والساحلية.

​تطوير السياسات والبرامج: إعداد خطط عمل تُعزز التنويع الاقتصادي وتدعم الحلول المستدامة لحماية التنوع الحيوي والاستثمار الأمثل في الموارد.

​تبادل الخبرات الدولية: الاطلاع على أفضل التجارب العالمية لمواكبة التوجهات الحديثة في مجالات الاستدامة والتنمية الحرفية والبيئية.

انطلاق فعاليات مخيم فروة البيئي 2026

انطلقت فعاليات مخيم فروة البيئي 2026 بمحمية فروة، تحت شعار:

«من أجل استدامة التنوع الحيوي بمحمية فروة»، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر 2026،

الذي تنظمه جمعية بيسيدا بمشاركة الجمعية الليبية للطيور وبدعم من الصندوق العالمي لدعم الطبيعة (WWF) وبإشراف وزارة البيئة بمشاركة عدد من الجمعيات والمؤسسات والمهتمين بحماية البيئة والتنوع الحيوي.

ويتضمن المخيم برنامجًا علميًا وتوعويًا متنوعًا حول حماية النظم البيئية البحرية والساحلية، والطحالب، والبوسيدونيا، ومكافحة التصحر، وحماية السلاحف البحرية والطيور المهاجرة، إلى جانب عدد من الأنشطة البيئية والميدانية.

وتتشرف الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي بالمشاركة في فعاليات المخيم من خلال عضو الجمعية الأستاذ/ زيد السنوسي، Zaid Mohammad Alsunousi تأكيدًا على اهتمام الجمعية بدعم المبادرات البيئية، وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة البحرية والساحلية واستدامة التنوع الحيوي.

كل التوفيق للقائمين على مخيم فروة البيئي، ولكل المشاركين في هذه المبادرة المهمة.

مشاركة اعضاء الجمعية في ورشة عمل الوطنية لاعتماد ثلاث خطط تشغيلية للتكيف مع تغير المناخ بوزارة البيئة

مشاركة بعض اعضاء #الجمعية_الليبية_لاصدقاء_الصبد_الحرفي في الورشة التي نظمتها وزارة البيئة، بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ورشة عمل وطنية لاعتماد ثلاث خطط تشغيلية للتكيف مع تغير المناخ،. وهدفت الورشة إلى مراجعة واعتماد خطط استراتيجية تشمل: نظام الاقتصاد الأزرق للذكاء المناخي، واستعادة النظم البيئية في الأراضي الجافة، وتعزيز البنية التحتية الخضراء. كما ناقش المشاركون آليات تنفيذ هذه الخطط بما يدعم الخطة الوطنية للتكيف مع تغير المناخ، ويعزز التنمية المستدامة والمرونة البيئية في ليبيا

ندوة علمية بعنوان “التنوع البيولوجي والاقتصاد الأزرق وتغير المناخ”

نظم قسم علم الحيوان بكلية العلوم، وبالتعاون مع #الجمعية_الليبية_لأصدقاء_الصيد_الحرفي وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبمشاركة مركز الاستدامة المجتمعية بجامعة طرابلس والجمعية الليبية للطيور، ندوة علمية بعنوان “التنوع البيولوجي والاقتصاد الأزرق وتغير المناخ”، صباح اليوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026 بمدرج رشيد كعبار بجامعة طرابلس.

هدفت الندوة إلى تعزيز الوعي العلمي بأهمية التنوع البيولوجي، ومناقشة تأثيرات التغير المناخي على النظم البيئية البحرية والساحلية، واستعراض فرص تطوير الاقتصاد الأزرق في ليبيا بما يدعم التنمية المستدامة.

وبمشاركة طلبة الدكتوراه من شعبة علوم البحار في هده الندوة ونخبة من الباحثين والأكاديميين، وممثلو الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب طلبة الدراسات العليا، حيث تم مناقشة دور المؤسسات البحثية والجامعات في دعم البحث العلمي، والمحافظة على التنوع البيولوجي البحري والساحلي، وتعزيز الاقتصاد الأزرق ومواجهة تحديات التغير المناخي.

واختتمت الندوة بحلقة نقاش مفتوحة وصياغة مجموعة من التوصيات التي تسهم في دعم الإدارة المستدامة للموارد البحرية في ليبيا

مشاركة في الدورة التدريبية المتخصصة حول متابعة ورصد الحوتيات

مشاركة اعضاء #الجمعية_الليبية_لأصدقاء_الصيد_الحرفي الاستاذ عمر يونس ابوعائشة و الأستاذ عبد العزيز هدية ابوخريص في الدورة التدريبية المتخصصة حول متابعة ورصد الحوتيات، التي انطلقت اليوم بمدينة أبي كماش ضمن أنشطة مشروع Child Project 3.1، بإشراف وزارة البيئة وبالتعاون مع شركائها الدوليين.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الجمعية على تعزيز قدرات أعضائها في مجال المحافظة على التنوع الحيوي البحري، وتطوير مهارات الرصد الميداني للأنواع البحرية المهددة، بما يسهم في دعم جهود حماية البيئة البحرية على الشاطئ الليبي.

كما شهدت الفعالية افتتاح مركز العناية بالسلاحف البحرية بجمعية بيسيدا لحماية بحيرة وجزيرة فروة، في خطوة مهمة لدعم جهود إنقاذ وتأهيل السلاحف البحرية والمحافظة عليها.

نتمنى التوفيق لممثلي الجمعية، وأن تثمر هذه الدورة عن تعزيز الخبرات وتبادل المعرفة بما يخدم أهداف حماية البيئة البحرية ودعم الصيد الحرفي المستدام.

مشاركة الجمعية الليبية لاصدقاء الصيد الحرفي في مشروع إشراك السكان المحليين في إعادة إحياء منطقة عين تاورغاء والذي تنفذه الجمعيةالليبية للطيور بالتعاون مع الفرع البلدي تاورغاء، يأتي هذا النشاط ضمن مشاريع لإعادة تأهيل الأراضي الرطبة بمنطقة المتوسط PROZHUM بإشراف مركز الأبحاث تور دو ڤالات Tour du Valat بفرنسا

بدعوة كريمة من الجمعية الليبية للطيور شاركت الأستاذة عائشة سيف النصر عضو الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي بمحاضرة عن أهمية الأراضي الرطبة وذلك يوم السبت الموافق 27 يونيو 2026 بقاعة مكتب الريادة بتاورغاء، ضمن مشروع إشراك السكان المحليين في إعادة إحياء منطقة عين تاورغاء والذي تنفذه #الجمعية_الليبية_للطيور بالتعاون مع الفرع البلدي تاورغاء، يأتي هذا النشاط ضمن مشاريع لإعادة تأهيل الأراضي الرطبة بمنطقة المتوسط PROZHUM بإشراف مركز الأبحاث تور دو ڤالات Tour du Valat بفرنسا. وكان البرنامج بحضور نخبة من الإداريين بالفرع البلدي تاورغاء ومشاركة مميزة من فوج الكشافة والمرشدات بتاورغاء.

وفي ختام هذه المشاركة ، تتقدم الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي بخالص الشكر والتقدير لـ أ.د. خالد التايب ولجميع أعضاء الجمعية الليبية للطيور، على كرم الدعوة، وحفاوة الاستقبال، والتنظيم لهذا النشاط البيئي الهادف، مثمنةً جهودهم الكبيرة في حماية الأراضي الرطبة وإعادة تأهيلها، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في الحفاظ على هذا الإرث البيئي المهم. كما تؤكد الجمعية اعتزازها بهذا التعاون البنّاء، وتتطلع إلى مزيد من الشراكات والمبادرات المشتركة التي تسهم في صون التنوع الحيوي ودعم التنمية البيئية المستدامة في ليبيا.

الاقتصاد الأزرق في ليبيا: التحديات والمعوقات – دمج التنوع البيولوجي وقطاع المصائد السمكية في إطار خطة العمل الوطنية (NAP)

انطلقت صباح اليوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026 بمدينة #درنة، أعمال ورشة العمل الأولى بعنوان: “الاقتصاد الأزرق في ليبيا: التحديات والمعوقات – دمج التنوع البيولوجي وقطاع المصائد السمكية في إطار خطة العمل الوطنية (NAP)”، وذلك بفندق لؤلؤة درنة، بمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والمهتمين بالشأن البيئي والبحري.

وافتُتحت أعمال الورشة بجلسة الافتتاح التي تضمنت كلمات رسمية ألقاها كل من أ.د. نصر عياد المنصوري رئيس جامعة درنة،

وسيرين مصلح ممثلة مركز الأنشطة الإقليمية للمناطق المتمتعة بحماية خاصة (SPA/RAC)،

وأ.د. إسماعيل عبد السلام الشقمان رئيس #اللجنة_التوجيهية_واللجنة_الوطنية_للاقتصاد_الأزرق، وعلي المنتصر ممثل #برنامج_الأمم_المتحدة_الإنمائي (UNDP)،

حيث أكد المتحدثون أهمية هذه الورشة في دعم توجهات الدولة نحو #الاقتصاد_الأزرق وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد البحرية والساحلية، وضرورة توحيد الجهود الوطنية والدولية لحماية التنوع البيولوجي البحري ودعم التنمية المستدامة.

وشهدت الجلسات العلمية تقديم عدد من المحاضرات المتخصصة،

وتهدف الورشة إلى تعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين مختلف الجهات المعنية، ومناقشة التحديات والمعوقات التي تواجه تطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق في ليبيا، وصولاً إلى صياغة توصيات ومقترحات عملية تدعم دمج التنوع البيولوجي وقطاع المصائد السمكية ضمن السياسات والخطط الوطنية.

احتفاءً باليوم العالمي للتنوع البيولوجي

في أجواء علمية مميزة واحتفاءً بـ اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، نظمت الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي احتفالية خاصة بالتعاون مع قسم علم الحيوان بكلية العلوم في جامعة طرابلس. وجاءت هذه الفعالية تأكيداً على الأهمية البالغة للحفاظ على التنوع الحيوي، ودعماً للجهود الوطنية المبذولة لحماية النظم البيئية، لا سيما البيئة البحرية منها.

وقد شهدت الاحتفالية حضوراً بارزاً لعدد من الأكاديميين، الباحثين، والمهتمين بالشأن البيئي. وتضمن برنامج الحفل إلقاء مجموعة من الكلمات والمحاضرات التوعوية القيمة، التي سلطت الضوء على أهمية التنوع البيولوجي ودوره المحوري في تحقيق التوازن البيئي والتنمية المستدامة.

توقيع اتفاقيات استراتيجية لتعزيز الاستدامة

تتويجاً لهذا الحدث، شهدت المناسبة مراسم توقيع اتفاقيات تعاون مشترك تهدف إلى دفع عجلة البحث العلمي والعمل البيئي، حيث أبرمت الجمعية الليبية لأصدقاء الصيد الحرفي شراكات مع:

  • جامعة السرايا الحمراء
  • المركز الليبي لأبحاث تغيرات المناخ

وتسعى هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي المشترك، ودعم المبادرات والجهود الموجهة لحماية البيئة البحرية، صون التنوع الحيوي، ومواجهة تحديات التغيرات المناخية.

تأتي هذه الخطوة في إطار تمتين الشراكات وتجسير العلاقات بين المؤسسات الأكاديمية، المراكز البحثية، ومنظمات المجتمع المدني؛ بما يسهم بشكل فعال في رفع مستوى الوعي البيئي، وتشجيع العمل الجماعي المشترك من أجل ضمان مستقبل أكثر استدامة للبيئة الليبية.

#التنوع_البيولوجي #حماية_البيئة_البحرية #التنمية_المستدامة #ليبيا #البحث_العلمي